
في لحظة مميزة بالرياض، برز محمد الكيلاني – الذي حظي بتكريم شخصي من الرئيس عبدالفتاح السيسي في مؤتمر “قادرون باختلاف” – من جديد خلال ملتقى تاريخي نظمه المكتب الثقافي التعليمي المصري، ليعكس استمرار قصص النجاح المصرية عبر العالم.
برعاية السفير إيهاب أبو سريع وإشراف الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور، شهد المكتب الثقافي المصري بالرياض أمسية غير عادية جمعت مجموعة من الخبراء والأكاديميين، ومن بينهم الدكتورة ثناء إبراهيم نور الدين والدكتور محمد القحطاني من جامعة الملك سعود، والدكتور أحمد السيف من هيئة حقوق الإنسان السعودية.
قد يعجبك أيضا :
افتتحت الفعاليات بأداء السلامين الوطنيين لمصر والسعودية، تلتها عروض ترحيبية مؤثرة قدمها أطفال من ذوي القدرات الخاصة، فيما حضر مئات من أبناء الجالية المصرية من أسر ذوي الاحتياجات الخاصة، وأشار الدكتور أحمد منصور إلى أن “هذا الملتقى يأتي في إطار اهتمام الدولة، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة”، مؤكداً أن “المكتب الثقافي المصري بالرياض سيظل بيتاً داعماً لهم ومسانداً لمسارات تمكينهم تعليمياً وثقافياً”.
قد يعجبك أيضا :
ونقل منصور تحيات الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي المصري، الذي شدد على أن “دعم وتمكين ذوي الهمم يمثل أولوية للدولة المصرية”، مشيراً لمبادرة “تمكين” كأحد المحاور الرئيسية لتعزيز دمجهم داخل الجامعات وخارجها، ومن ضمن فعاليات الملتقى:
- جلسات استشارية مجانية قدمها مجمع التميز الشامل للتأهيل الطبي.
- عروض فنية ملهمة من طلاب الاحتياجات الخاصة ومدارس المسار المصري.
- قصص نجاح حقيقية للطلاب يوسف أحمد عبد الحي وعمر محمود قناوي.
- محاضرات توعوية من الدكتور محمد الباهي والدكتور محمد غندور.
وتضمن الملتقى عرض فيلم تسجيلي عن مبادرات الرئيس السيسي “قادرون باختلاف” و”تمكين” التابعة لوزارة التعليم العالي، بمشاركة الدكتورة مارين الجريوي من وزارة الموارد البشرية السعودية والدكتورة هند الشلوي من جامعة الملك سعود.
قد يعجبك أيضا :
اختتمت الفعاليات بتكريم الجهات المشاركة والأكاديميين، في إطار تعزيز التعاون المصري السعودي في مجالات التعليم والرعاية والدمج المجتمعي، مما يعكس أن رعاية ذوي الهمم تمثل جسراً حضارياً بين البلدين الشقيقين.




