
كتب : ياسمين عزت
03:55 م
13/01/2026
الشرقية- ياسمين عزت:
في رد فعل على الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر طبيبًا استشاريًا مصريًا يعمل في المملكة العربية السعودية، وهو يتحدث عن قسوة أبنائه واستيلائهم على ممتلكاته، خرج أحد أبنائه ليكشف تفاصيل توضح خلفيات هذه الأزمة الأسرية المثيرة للجدل.
أثارت صرخات الدكتور عبد الغني قاسم (69 عاماً) مشاعر مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ظهر في مقطع فيديو وهو يبكي، ويصف ما تعرض له بـ«أقسى خيانات العمر».
وتحدث الطبيب الاستشاري عن كيفية قضاء ثلاث عقود في الغربة ليجمع “تحويشة العمر” التي تقدر بـ50 مليون جنيه، أنفقها بسخاء على تعليم وزواج أبنائه الأربعة، ليفاجأ بجحود لم يتوقعه عند رغبته في العودة.
واتهم الأب صراحة ابنه الأكبر بالاستيلاء على الأموال والممتلكات مستغلاً “العقود الصورية”، مؤكدًا أن ابنه قد هجاه وهدده بالسجن، واصفاً إياه بـ«الشيطان الماجن»، كما اعتبر ابنته الكبرى المحرضة الأساسية ضده.
رد الابن الأكبر
في مقابلة خاصة مع «مصراوي»، قال عمر عبد الغني قاسم، نجل الطبيب، إن والده كان متزوجًا من والدته وسافروا جميعًا إلى المملكة العربية السعودية، حيث عمل الأب طبيبًا استشاريًا، وعملت الأم لفترة قصيرة قبل أن تتوقف عن العمل وتعود للإقامة في مصر مع القيام بزيارات متقطعة للسعودية.
وأضاف أن والده واصل العمل لفترة طويلة، محققًا دخلًا كبيرًا، وحرص على توفير حياة كريمة ومرفهة له ولإخوته، مشددًا على أن والده لم يبخل عليهم في أي شيء، سواء في التعليم أو المعيشة.
تطورات الحياة الأسرية
وأشار عمر إلى أن والدته توفيت بعد فترة، فتزوج والده من سيدة أخرى أنجب منها طفلًا، ثم انفصل منها، ليعود ويتزوج للمرة الثالثة وينجب طفلين آخرين، وما زالت زوجته الثالثة تعيش معه في السعودية.
وأوضح الابن أن والده، بعد وفاة والدته، اتفق مع أبنائه على إدارة ممتلكات والدتهم في مصر، مشيرًا أن الاتفاق تم في جو من الثقة، خاصة أن الوالد كان مسافرًا وكان لديه أبناؤه القصر الذين يحتاجون لرعاية.
تفاصيل إدارة الممتلكات
وقال: «بابا كان كريم جدًا، وكان يعطينا كل ما نحلم به، واتفق معنا على إدارة الأملاك وتطويرها حتى يعود ويستقر في مصر»، مشيرًا إلى أن إدارة الأموال تمت عبر ثلاثة من الأبناء البالغين، بعقود وصفها بـ«الصورية»، وباتفاقات عائلية تمنحهم الحق في التصرف فقط، مؤكدًا أن الجميع وافق على هذا الترتيب في إطار من الثقة.
وأكد عمر أن والده أنفق على أبنائه ما يزيد عن 50 مليون جنيه، شاملة تعليمهم في أفضل الجامعات، وتوفير سيارات فارهة، ومكانة اجتماعية مرتفعة، موضحًا أن الخلافات بدأت عندما قرر والده العودة النهائية إلى مصر، حيث اعترض بعض الإخوة ورفض الأخ الأكبر تسليم الممتلكات للوالد مطالبًا بنصيبه من الميراث.
تأثير النزاع على الحالة النفسية
وأشار إلى أن والده تأثر نفسيًا بشدة جراء الخلاف، وسقط أرضًا بسبب حزنه الشديد، مما أدى إلى تعرضه لجروح، ويخضع حاليًا لفحوصات للاطمئنان على حالته الصحية، مشددًا على ضرورة عدم عودته إلى مصر قبل تهدئة الأمور، ودعا الله أن تعود النفوس هادئة كما كانت.
