
شهدت شركة أرامكو السعودية تراجعًا في صافي أرباحها خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما أثار اهتمام المستثمرين والمتابعين للسوق النفطية العالمي، ويعكس هذا الانخفاض تحديات تواجه قطاع الطاقة على مستوى الإيرادات وأسعار النفط والمنتجات المكررة، رغم استمرار الشركة في الحفاظ على مكانتها كأكبر مصدر للنفط عالميا.
صافي الأرباح والتراجع السنوي
أظهرت البيانات الرسمية أن صافي أرباح أرامكو خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025 بلغ نحو 75.62 مليار دولار، مقابل 83.91 مليار دولار في نفس الفترة من 2024، مسجلا انخفاضا واضحا بنسبة تقارب 10%، ويعكس هذا التراجع التأثير المباشر لانخفاض الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، مقارنة بالعام السابق.
الأسباب الرئيسية لتراجع الأرباح
أوضحت أرامكو أن الانخفاض في الأرباح يعود إلى عدة عوامل، من أبرزها:
- انخفاض الإيرادات والدخل من المبيعات النفطية والمنتجات الأخرى.
- الانخفاض الجزئي في تكاليف التشغيل وضرائب الدخل والزكاة نتيجة انخفاض الدخل الخاضع للضريبة.
- خسائر وإيرادات متعلقة بالبيع والإخراج من الخدمة والمشاريع المشتركة والشركات الزميلة.
أداء الربع الثالث من 2025
سجلت أرامكو انخفاضا بنسبة 2% في أرباح الربع الثالث من العام، إذ بلغ صافي الأرباح نحو 26.94 مليار دولار (101.02 مليار ريال سعودي)، مقارنة بـ 103.4 مليار ريال في نفس الفترة من العام الماضي، ويعود هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى هبوط أسعار النفط الخام والمنتجات البترولية، ما أثر على الإيرادات الإجمالية للشركة.
تأثير التحديات على السوق والنشاط المستقبلي
يواجه قطاع الطاقة تحديات متجددة، منها تقلب أسعار النفط، وتغيرات الطلب العالمي، والالتزامات البيئية والتنظيمية ومع ذلك، تستمر أرامكو في التوسع بمشاريعها الاستراتيجية والحفاظ على كفاءتها التشغيلية، مع تعديل السياسات المالية لتقليل الأثر السلبي على الأرباح المستقبلية.
يعكس تراجع أرباح أرامكو في 2025 تأثير التغيرات الاقتصادية العالمية على قطاع النفط، مع استمرار الشركة في تعزيز دورها كأكبر مصدر للطاقة في العالم، ويظل المستثمرون والمتابعون لقطاع الطاقة يراقبون بحذر أداء أرامكو في الفترات القادمة، خصوصا مع التحديات المتعلقة بالأسواق العالمية وأسعار النفط المتقلبة.




