اخبار الخليج

«تسليط الضوء على اهتمام السعودية بأحداث حضرموت»

تابع قناة عكاظ على الواتساب

أهمية الحدود السعودية مع حضرموت والمهرة

تملك المملكة حدوداً مع محافظتي حضرموت والمهرة تبلغ أكثر من 700 كم، مما يجعلها الأكثر اهتماماً باستقرار هاتين المحافظتين، وتأثير ذلك على أمنها الوطني.

التزام المملكة بخفض التصعيد

تنطلق جهود المملكة في خفض التصعيد ومواجهة الأنشطة العسكرية لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التي تسعى لفرض السيطرة على المحافظتين ومنع تهريب الأسلحة إلى أطراف الصراع، من واجبات التحالف العربي الذي تقوده المملكة، وذلك لتطبيق القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن التي تحظر تزويد اليمن بالأسلحة.

الأمن الوطني السعودي: خط أحمر

كما أن المملكة لم تسمح للحوثي في الشمال بتهديد أمنها الوطني، فهي لن تسمح لأي طرف آخر في الجنوب بالقيام بذلك، فالأمن الوطني هو خط أحمر، يكفل للدولة الحق في حمايته والتصدي لأي تهديدات من أي جهة كانت.

استنكارات على التهديدات من الأصدقاء

من المؤسف أن يأتي هذا التهديد من أطراف اعتبرت صديقة، والتي اعتمدت على الدعم السعودي خلال السنوات الماضية لتعزيز قدراتها في التصدي لمخططات وهجمات المليشيات الحوثية، فلولا هذا الدعم، لكانت رايات الحوثي ترفرف على أسطح بنايات عدن منذ الأيام الأولى للانقلاب الحوثي على الشرعية.

خيبة أمل من قادة المجلس الانتقالي

ويتزايد الأسف عندما تجد الشرعية اليمنية تتعرض للطعن من الخلف، بعد أن تعرضت للطعن من الأمام، في حين يفشل قادة المجلس الانتقالي الجنوبي في قراءة المشهد واستنتاج الدروس من الأحداث، بينما تهريب الأسلحة يقوض جهود التهدئة ومساعي خفض التصعيد.

الخلاصة: أمن السعودية أولاً

باختصار، هناك خط أحمر دقيق يفصل بين الأعمال العسكرية للمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة، وتهريب الأسلحة لقواته، وهذا الخط مرتبط بأمن السعودية، التي لن تتوانى عن قطع أي خيط لضمان حماية أمنها الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى