اخبار الخليج

تضامن إلكتروني واسع مع المصرية ميار نبيل بعد تعرضها للإساءة في الإمارات

شهدت الساعات الماضية تطورات سريعة في مسألة السيدة المصرية، ميار نبيل، التي ظهرت في فيديو تطلب المساعدة بعد احتجازها في شقتها بالإمارات، وقطع المياه والكهرباء عنها من قبل زوجها، الذي غادر إلى مصر وتركها بلا أموال.

السفارة المصرية في الإمارات تتدخل

كشف مصدر مطلع أن مسؤولين من السفارة المصرية في الإمارات قاموا بالتواصل مع ميار فور انتشار قصتها، موضحًا أنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لحل الأزمة وتقديم الدعم القانوني والإنساني لها.

وأشار المصدر إلى أن التواصل جاء بعد انتشار تفاصيل الحادثة على منصات التواصل الاجتماعي، وما تبعه من تفاعل واسع من قبل الرأي العام.

إعلاميون يتابعون القضية: دعم ومساندة

تدخل الإعلامي حسين الجوهري في متابعة القضية، حيث أوضح أنه تواصل مع ميار ونظم التنسيق مع السفارة المصرية، التي أبدت استعدادها للاجتماع بها وتقديم كافة أشكال الدعم.

وأكد الجوهري أن إعادة تشغيل الكهرباء في الشقة صعبة حاليًا، كونها مسجلة باسم الزوج الذي قام بقطعها قبل مغادرته، لكنه شدد على وجود متابعة دقيقة لضمان حصول ميار وابنتها على حقوقهما كاملة.

كذلك نشر الإعلامي محمد علي خير عبر صفحته الرسمية استغاثة موجهة إلى وزير الخارجية، ذكر فيها أن الزوج قام باحتجاز ميار وابنتها في غرفة ومنع عنهما الكهرباء والمياه، مما اضطرها لتسجيل فيديو استغاثة تطلب فيه النجدة.

استجابة عاجلة من مجلس الوزراء

بعد نحو ساعة فقط من نشر النداء، أعلن محمد علي خير استجابة سريعة من مجلس الوزراء.

وذكر أن مسؤولاً حكوميًا تواصل معه وأكد أن الحكومة، عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة ووزارة الخارجية، قامت بالتواصل مع ميار.

وأشار خير إلى أن القضية تسير نحو الحل، مقدمًا الشكر للجهات المعنية على سرعة الاستجابة.

تأكيد من شكاوى مجلس الوزراء: “اطمئنّا عليها”

وفي نفس السياق، أكد مصدر في منظومة شكاوى مجلس الوزراء أنه تم التواصل مع ميار وطمأنتها، مشددًا على أن وزارتي الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج تتابعان الوضع بشكل مباشر.

كما يُجرى حاليًا الترتيب لاتخاذ خطوات عملية لمساعدتها وحل أزمتها في أقرب وقت ممكن.

تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي

لاقى فيديو استغاثة ميار نبيل انتشارًا ملحوظًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شاركه عدد من المؤثرين والمدونين، مما ساهم في زيادة التفاعل مع قضيتها ودفع المزيد من المستخدمين للتضامن معها.

وتحول الموضوع خلال ساعات إلى قضية رأي عام، وسط مطالبات بالتحرك السريع من الجهات الرسمية لحماية ميار وابنتها وإعادة حقوقهما.

وقد أطلقت السيدة ميار نبيل نداء استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتهم فيها زوجها محمد السيد علي حشيش بتركها وابنتها الرضيعة في الإمارات دون مأوى أو احتياجات أساسية، بعد سلسلة من الخلافات الزوجية التي بدأت منذ الأيام الأولى لزواجهما.

بداية الأزمة

قالت ميار إنها تزوجت بناء على اتفاق بين زوجها ووالدها للعيش معه في الإمارات، مع وعد بعدم وجود منزل زوجية في مصر سوى شقة على الطوب الأحمر، “على أساس أننا لن نقيم فيها”.

وأضافت أنها تفاجأت بعد الزواج بأن الزوج تركها مع أهلها لأكثر من ثلاثة أشهر، مما يُعتبر أول إخلال بالاتفاق.

وعند وصولها إلى الإمارات، اكتشفت أن منزل الزوجية ليس مستقلًا، بل أسرته تعيش معها في نفس المسكن، مما تسبب في مشاكل عديدة بسبب عدم تحمل الزوج للمسؤولية، وفقًا لتعبيرها.

وتؤكد ميار أنها تحملت تلك الظروف من أجل طفلتها، حتى طلبت تجهيز شقة الزوجية في مصر، مما قوبل بالرفض، وبدأ الزوج في “الهروب وقطع الاتصال” عنها، تاركًا إياها وابنته بلا نفقة أو تواصل لمدة ستة أشهر، بحسب روايتها.

السفر إلى الإمارات بحثًا عن الحقوق

تقول ميار إنها قررت السفر إلى الإمارات على نفقة أسرتها لاسترداد حقوقها وحقوق طفلتها، حيث أقامت في مسكن مستقل، وأبلغت الزوج بوجودها في الدولة، لكنه لم يحاول التواصل رغم استمرار رابطة الزوجية.

قدمت ميار دعاوى نفقات لها ولابنتها، ثم توجهت إلى منزل الزوج قائلة: “لا يوجد لدينا أموال للبقاء أكثر من ذلك.”

جلسة صلح.. وتعهد لم يتحقق

تشير إلى أنها حضرت جلسة صلح أمام المحكمة، حيث تعهد الزوج، وفقًا لقولها، بالإنفاق عليها وعلى ابنتهما، والإقامة معًا في مسكن الزوجية بالإمارات، لكنها تفاجأت بأنه كان يخطط لإعادتها إلى مصر وإلغاء إقامتها، لذلك أُلغيت إقامتها بالفعل في اليوم التالي، وتعرضت بحسب روايتها لسب وقذف واعتداء لفظي بحضور طفلتها.

تروي ميار أنها صُدمت عندما أغلق الزوج الغرفة التي تحتوي على احتياجاتها الأساسية وحاجات طفلتها، ثم غادر المنزل في السادسة صباحًا، قبل أن يقوم بقطع الكهرباء والمياه والغاز والإنترنت.

تؤكد أنها حاولت الاتصال به دون فائدة، قبل أن تتلقى رسالة تخبرها بأنه عاد إلى مصر، تاركًا إياها وابنتهما دون أي أموال أو وسائل للعيش في الإمارات.

“أنا وبنتي بنموت بالبطيء”

أكدت ميار في استغاثتها أنها تعيش منذ ثلاثة أيام في ظلام تام بلا مياه أو مرافق أساسية، هي وطفلتها الرضيعة، قائلة:

“أنا أستغيث.. أنا وبنتي، طفلة رضيعة، نموت حرفيًا بالبطيء.. ساعدوني في استعادة حقها.”

طالبت السيدة السفارة المصرية في أبوظبي والسلطات الإماراتية بالتدخل لحمايتها وإنقاذ طفلتها، مؤكدة أنها لا تنوي التنازل عن حقوق ابنتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى