رياضة

«تاريخ ينتظر الإبداع» كأس أفريقيا يهيئ ساحة التتويج لمنتخب مغاربي

Published On 2/1/20262/1/2026

|

آخر تحديث: 00:43 (توقيت مكة)آخر تحديث: 00:43 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

تتجدد الآمال المغاربية مع تكرار تجربة المنتخب التونسي والمغربي والجزائري في كأس أمم أفريقيا، حيث حقق هؤلاء الثلاثة ألقابًا سابقة عند تأهلهم معًا لدور الـ16، مما يعكس تاريخًا مميزًا، إذ تُوجت تونس باللقب في 2004، بينما حققت الجزائر نفس النجاح عام 2019، فما هو مصير هذه النسخة؟

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

مع التأهل الجماعي اليوم، يبرز السؤال: هل ستكون هذه النسخة قادرة على منحنا اللقب المغاربي الثالث، أم سيكون التاريخ حاضرًا لأحداث مشابهة فقط دون تحقيق إنجاز آخر؟

تونس.. تتويج تاريخي

في بطولة كأس أمم أفريقيا عام 2004، التي استضافتها تونس، تأهلت جميع المنتخبات المغاربية الثلاثة للدور الإقصائي، رغم الاختلاف في المصير بين التتويج والخروج المبكر، في نسخة ما زالت في الذاكرة الأفريقية، إذ حقق المنتخب الجزائري تأهلا بعد تخطيه مصر والكاميرون، لكنه أقصي في ربع النهائي أمام المغرب بعد مباراة مثيرة انتهت 3-1 بعد الوقت الإضافي، بينما واصل المنتخب المغربي مشواره لغاية النهائي ليقابل المنتخب التونسي مستضيف البطولة الذي حسم اللقب بفوز 2-1، ليكون تتويج نسور قرطاج الأول تاريخيًا.

التتويج الجزائري الثاني

بعد 15 عامًا، استعاد المنتخب الجزائري الألقاب بتتويجه بكأس أمم أفريقيا 2019، التي أقيمت في مصر من 21 يونيو إلى 19 يوليو، بعد تقديمه أداءً متميزًا في جميع مراحل البطولة، ليعود “الخضر” إلى القمة بعد غياب 29 عامًا منذ آخر تتويج في 1990.

في هذه النسخة، تأهلت الجزائر وتونس والمغرب من دور المجموعات، مما يدل على قوة المنتخبات المغاربية، ورغم بداية قوية للمغرب بتحقيقه العلامة الكاملة، إلا أنه غادر المنافسة مبكرًا بعد مفاجأة بخروجهم على يد بنين بركلات الترجيح، في حين واصل المنتخب التونسي تقدمه محققًا انتصارات على غانا ومدغشقر قبل أن يخسر أمام السنغال في نصف النهائي، بينما تألق المنتخب الجزائري بقيادة جمال بلماضي، محققًا الفوز على كوت ديفوار ونيجيريا قبل أن يتوج بلقب البطولة بعد فوزهم 1-0 على السنغال.

المغرب.. 50 سنة من الانتظار

في النسخة الحالية، صعدت تونس والجزائر والمغرب جميعها إلى دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 2025، ليعكس بذلك الحضور القوي لكرة القدم في شمال أفريقيا، ورغم الاختلاف في الأداء، فقد نجحت تونس في التأهل كوصيف لمجموعتها بعد فوز وتعادل وهزيمة، بينما حققت الجزائر العلامة الكاملة لتكون مرشحة للذهاب بعيدًا في البطولة.

بدوره، قدم المنتخب المغربي بداية قوية بالتفوق على جزر القمر، ليعزز آماله في المضي قدمًا في البطولة كمتصدر لمجموعته ويأمل في كسر النحس الذي لازمه منذ آخر تتويج عام 1976.

قواسم مشتركة.. أرض عربية

عند استعراض النسخ السابقة من كأس أمم أفريقيا التي استضافتها دول عربية، يتضح نمط مشترك يربط المنتخبات المغاربية: تونس والمغرب والجزائر.

ففي كل من تونس 2004 ومصر 2019، وكذلك النسخة الحالية في المغرب 2025، كانت استضافة البطولة في دولة عربية بمثابة دفعة معنوية لهذه المنتخبات وزيادة لحضور الجماهيرية داعمة لفرقها.

أداء جيد لمنتخبين من الثلاثي

في كل نسخة، يبرز منتخبان من الثلاثي بمستوى متميز ويقدمان مباريات قوية، مثل تونس والمغرب في 2004 وتونس والجزائر في 2019، والمغرب والجزائر حاليًا في 2025.

ورغم تألق منتخبين، فإن المنتخب الثالث غالبًا ما يكون خيب آمال الجماهير ويغادر المنافسات مبكرًا، كما حدث مع الجزائر في 2004 والمغرب في 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى