الاقتصاد

بين الإغراء السعري وتراجع الثقة.. خبير اقتصادي يوضح الفجوة بين المنتجات الصينية والسوق السعودي ويحلل أسباب ضعف سمعتها

صحيفة المرصد: كشف المستثمر وخبير التوريد من الصين فيصل الأحمدي، عن خبايا فرص الاستيراد من الصين والفرق بين سعر المنتجات هناك وفي السوق السعودي.

تكاليف الاستيراد والجودة

قال الأحمدي خلال بودكاست هللة: “أستورد المنتجات مباشرة من الصين، لأن تكلفتها تكون أقل، والتنوع في الجودة يكون عالي، والسعر يكون أقل بنسبة 50% من السوق المحلي.”، أضاف الأحمدي: “هذا من ناحية السعر، أما من ناحية الجودة، فإنها تكون أعلى بنسبة 100%، إلا أن المشكلة هي أن البضاعة الصينية هنا تُعتبر رديئة أو ذات سمعة سيئة بسبب بعض الموردين.”

تأثير الموردين على الجودة

وتابع: “عند زيارة المصنع الصيني، يُعرض عليك درجات الجودة المختلفة، ومعظم الموردين يركزون على الحصول على السعر القليل والمكسب الكبير، مما يؤدي في النهاية إلى تقديم جودة بضاعة رديئة.”، أكمل: “العميل في السعودية يسأل في الغالب عن السعر وليس عن الجودة، وهذا ما استغله الموردون، فبدلاً من ذلك استوردوا منتجات رخيصة ذات جودة متدنية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى