«تواصل دبلوماسي جديد» وزير خارجية السعودية يتحدث مع نظيره الإيراني

«تواصل دبلوماسي جديد» وزير خارجية السعودية يتحدث مع نظيره الإيراني

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، يوم الخميس، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وذلك على خلفية الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران ضد النظام القائم منذ أكثر من أسبوعين.

بحث الأوضاع الإقليمية

وبحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، تم خلال الاتصال مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى سبل دعم أمنها واستقرارها.

أول اتصال بعد الاحتجاجات

يُعتبر هذا الاتصال هو الأول بين وزيري خارجية إيران والسعودية منذ اندلاع الاحتجاجات في إيران.

اتصالات مع سلطنة عمان وقطر

كذلك، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالًا هاتفيًا بوزير خارجية سلطنة عُمان، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، حيث تم بحث المستجدات الإقليمية، والمساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقًا لوكالة “واس”.

كما أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالًا مع الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، حيث ناقش الطرفان تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن فيها، وفقًا لوكالة “واس”.

الوضع في إيران

تشهد إيران منذ أكثر من أسبوعين احتجاجات واسعة النطاق، رفضًا للأوضاع الاقتصادية المتردية وتدهور العملة الوطنية، مما أدى إلى سقوط مئات القتلى واعتقال الآلاف، في حين هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل عسكريًا إذا لم تتوقف السلطات الإيرانية عن قتل المحتجين.

كما حذر ترامب إيران من قتل المتظاهرين، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتخذ “إجراءات حازمة”، وأشاد بالمتظاهرين، قائلًا: “المساعدة في الطريق”.

جهود دبلوماسية خليجية

بدأت ثلاث دول خليجية عربية حليفة للولايات المتحدة جهودًا دبلوماسية غير علنية لمنع أي عمل عسكري ضد إيران، في ظل تهديدات ترامب بشن ضربات.

أعربت السعودية وقطر وسلطنة عُمان عن قلقها من أن أي عمل عسكري ضد إيران قد تكون له تداعيات واسعة النطاق على الشرق الأوسط، كما صرح مسؤول إقليمي مطلع على الأمر لشبكة CNN.

قال المسؤول: “أي تصعيد عسكري ستكون له تداعيات على المنطقة بأسرها، بما في ذلك أمنها واقتصادها”.