
ذكرت وكالة الأنباء الغابونية “أيه جي بي” أن هذا القرار أصبح ضرورياً في ضوء الأداء الذي ظهر به المنتخب في المباراة أمام كوت ديفوار، والتي انتهت بخسارة 2-3.
معدل الخسائر المرتفع
تُعتبر هذه الهزيمة هي الثالثة للمنتخب الغابوني خلال مرحلة المجموعات، وهو ما يُعد رقمًا مرتفعًا جدًا، وفقًا للمصدر نفسه.
المسؤولية الحكومية
طالبت الحكومة، من خلال وزير الرياضة بالإنابة، الاتحاد الغابوني لكرة القدم بتحمل المسؤولية، وأعلنت عن استبعاد اللاعبين الرئيسيين، بيير-إيمريك أوباميانغ وبرونو إكويل مانغا.
الإجراءات المتوقعة
جاء هذا الإعلان بعد تصريح بريس كلوتير أوليغي نجيما، رئيس الغابون، يوم الاثنين الماضي، حيث أشار إلى أنه سيتخذ “قرارات حاسمة” في الوقت المناسب، لوضع حد للإدارة الرياضية الوطنية، التي تعرضت لانتقادات واسعة من الجماهير منذ فترة، والتي كان قد قام بتحليلها بنفسه.


