
خاص بالجزيرة نت
Published On 14/1/202614/1/2026
|
آخر تحديث: 15/1/2026 00:25 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15/1/2026 00:25 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2share-grey-inverseشارِكْتم نسخ الرابط!copy url
نستعرض الأسباب الفنية التي أدت إلى خروج المنتخب المصري من نصف نهائي كأس أمم أفريقيا بعد خسارته أمام السنغال.
وودّع المنتخب المصري البطولة بخسارته صفر-1، في نصف النهائي اليوم الأربعاء على ملعب طنجة الكبير في المغرب.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وسجّل ساديو ماني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78، في مباراة طغى عليها التحفظ التكتيكي وقلّت فيها الفرص الهجومية، خاصة من جانب المنتخب المصري، بعيدًا عن الجدل التحكيمي الذي رافق هدف المباراة.
قدّم المنتخب المصري مباراة منضبطة دفاعيًا في فترات، لكنه افتقد المبادرة الهجومية والمرونة التكتيكية، وهو ما رجّح كفة المنتخب السنغالي، الأكثر توازنًا وجاهزية، ليحجز مقعده في النهائي.
ساديو ماني يفتتح التسجيل للسنغال من تسديدة قوية ⚽️🇸🇳#كأس_أمم_إفريقيا | #مصر_السنغال pic.twitter.com/j950OPC0BA
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 14, 2026
الأرقام تكشف أفضلية السنغال على مصر
وكشفت أرقام إحصاءات المباراة عن أفضلية واضحة للمنتخب السنغالي كالتالي:
| الخاصية | السنغال | مصر |
|---|---|---|
| نسبة الاستحواذ | 63% | 37% |
| الركنيات | 6 | 1 |
| التسديدات | 12 (4 في المرمى) | 3 (واحدة بين الخشبات الثلاث) |
| أفضل تقييم | ساديو ماني (7.8) | محمد صلاح (5.9) |
| لمسة الكرة | 30 مرة |
صراع على الكرة بين صلاح وساديو ماني (الأوروبية)
أسباب هزيمة منتخب مصر أمام السنغال
- النهج التكتيكي للمدرب حسام حسن.
اختار المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن اللعب بطريقة 4-3-1-2، مع الاعتماد على العمق وإلغاء دور الأجنحة، والتركيز على الهجمات المرتدة، بهدف:
- استغلال المساحات خلف دفاع السنغال.
- الحفاظ على صلاح ومرموش بعيدًا عن الواجبات الدفاعية.
- خلق كثافة عددية في وسط الملعب.
وأثمر هذا النهج عن فرصة خطيرة واحدة فقط، تمثلت في انفراد عمر مرموش الذي أسفر عن إنذار كاليدو كوليبالي قبل خروجه مصابًا.
في المقابل، انعكست الخطة سلبًا على الأداء الهجومي، إذ عانى المنتخب المصري من غياب بناء اللعب من الخلف، والاعتماد المفرط على الكرات الطويلة، التي صبّت في مصلحة الدفاع السنغالي المتفوق بدنيًا، كما حُرم المنتخب من الاستفادة من قدرات محمد صلاح على الأطراف، ما حدّ من خلق المساحات لمرموش وتريزيغيه وإمام عاشور.
اللعب بردّة الفعل لا على الفعل والمبادرة.
ركز الجهاز الفني على إيقاف مفاتيح لعب السنغال أكثر من البحث عن حلول هجومية واضحة، في ظل غياب خطة منظمة للخروج بالكرة، أو تنفيذ المرتدات، أو استثمار الكرات الثابتة، وبدت مصر وكأنها تلعب على أخطاء المنافس أكثر من فرض أسلوبها، مما منح السنغال أفضلية ذهنية ومعنوية طوال اللقاء.
- الخيارات وتوقيت التبديلات وجدوى التغيير.
رغم الاعتماد على الكرات الطويلة، لم يبدأ المنتخب بمهاجم صريح يجيد الألعاب الهوائية مثل مصطفى محمد، ما قلل من فاعلية هذا الأسلوب، كما لم يُحدث دخول تريزيغيه مع بداية الشوط الثاني التأثير المنتظر، إذ استمر في أداء أدوار دفاعية، دون تحوّل واضح في الشكل التكتيكي، وجاءت التبديلات الهجومية الأساسية متأخرة، بعد تسجيل السنغال هدف التقدم، في وقت تراجع فيه المنافس للدفاع، مما صعّب مهمة اختراق خطوطه.
