«عواصف إدارية تهز أُحد الجبل التاريخي»

«عواصف إدارية تهز أُحد الجبل التاريخي»

تابع قناة عكاظ على الواتساب

نادي أحد.. بين عراقة التاريخ ومرارة الواقع

ما حصل لنادي أُحد يُعتبر من غرائب وعجائب الرياضة، فبعد سنوات من المجد، نرى النادي اليوم خالياً من نجومه ومواهبه، ليصبح في حالة مؤلمة تثير حزن المشجعين.

هل يعقل أن يتذيل نادٍ بحجم “أُحد” الترتيب؟

كيف يمكن لنادٍ ذا تاريخ عريق في كرة السلة، يعتبر من أساطير اللعبة في المملكة، أن يتراجع إلى ذيل الترتيب ويفقد مكانه في دوري الدرجة الأولى؟ كيف لمن كان لاعبوه يمثلون الدعامة الأساسية للمنتخب السعودي أن يصلوا إلى هذه المرحلة؟ إنه بلا شك نتيجة “كوارث إدارية” تسبب بها مدراء يفتقرون للخبرة الرياضية الحقيقية.

غياب المساءلة عن الإدارات السابقة

السؤال الأهم: كيف رحلت الإدارات التي تسببت بهذا الضرر جسيم دون محاسبة؟ لقد أخرج النادي من حسابات المنافسة بكافة الألعاب، حتى كرة القدم التي تعاني الآن في دوري الدرجة الثانية، وتنتظر فقط أن تواجه خطر الهبوط مرة أخرى.

مسؤولية الإدارة الحالية

ولإعطاء الإدارة الحالية حقها، فقد ورثت ملفات مثقلة بالمشاكل في فريقي كرة القدم والسلة بعد رحيل النجوم، لكن هذا لا يعفيها من مسؤولية “إنقاذ ما يمكن إنقاذه”، فإذا لم يكن الهدف هو الإصلاح الجذري، فلماذا تولت تلك المهمة؟ هل الهدف هو “تسيير الأعمال” فقط؟

ترقب النتائج الفعلية

نقدر الجهود المبذولة في تنظيم الأمور الإدارية والمالية، لكن ما يهم جماهير المدينة المنورة ومحبي الكيان هو النتائج الفعلية التي تظهر على أرض الواقع.

ضحايا المصالح الشخصية

للأسف، وقع نادي أحد ضحية لإدارات تبحث عن مصالحها الخاصة، وتحول إلى “وظيفة لمن لا وظيفة له” برواتب مرتفعة، في حين يتغنون بتضحياتهم للكيان! نحن لا نعترض على الرواتب التي أقرتها الأنظمة، لكننا نعارض غياب العمل الواضح والنتائج التي تليق بهذا الكيان الضخم.

هل ستُصحح المسار قريباً؟

هل سيتحقق التصحيح المطلوب في هذا الشهر الحالي؟ وهل ستُحل القضايا المالية التي أرهقت النادي كما تشير الأنباء؟

انتظار تدخل وزارة الرياضة

الأسئلة كثيرة، ولا يسع المجال لذكرها جميعاً، لكننا ننتظر بفارغ الصبر ونتطلع لتدخل وزارة الرياضة، خصوصاً بعد الاجتماعات التي عقدها وكيل الوزارة عبد العزيز المسعد، لحل التحديات والصعوبات التي تواجه الإدارة الحالية، وفي مقدمتها القضايا المالية الضاغطة.