
كتب : رمضان يونس
08:31 م
01/01/2026
زيجة وهمية
ظنّت “سماح” أن زواجها الثاني سيكون وسيلة لإنقاذ نفسها، لكنها لم تكن تعلم أن الشريك الذي اختارته سيقودها إلى الدمار، انغمست في عالم الإدمان وقررت أن تقدم ابنتها القاصر كقربان لجرعة من مخدر “آيس”، وهذا ما أدى إلى مصير مأساوي تمثل في الإعدام العادل.
رحلة من الأمل إلى الظلام
تحدت المرأة الصعيدية الأعراف التقليدية وابتعدت نحو القاهرة في أواخر العام 2018، حيث استقر بها المقام في أزقة “أبو قتادة” ببولاق الدكرور، بحثت “أم البنات” في كل الطرق المناسبة لتحقيق لقمة العيش والابتعاد عن الفقر، غير أن القدر كان له حكاية أخرى مليئة بالمآسي.
لقاء مأساوي
تعرفت “سماح” على “عصام”، الذي كان مشتركا معها في معاناة الانفصال، حيث كانت تبحث عن عون لتعول بناتها، بينما كان هو بحاجة لمن يرعى أبنائه. التقيا في أغسطس 2019 وتزوجا على أمل أن يعيشا حياة هادئة.
تفكك الأسرة
لكن المشاكل بدأت منذ الشهر الأول من زواجهما، حيث نشب خلاف بين “عصام” وبنات زوجته، وإدمانه للمخدرات أمام الأطفال، مما دفع “أم البنات” في البداية للرفض، لكن سرعان ما استسلمت للإدمان وبدأت تعاني من عواقب ذلك.
استغلال القاصر
استغل “عصام” غياب “سماح” وقام باستغلال ابنتها القاصر، ولكن الفتاة أبت أن تخضع له. حاول “عصام” تدمير حياتها من خلال تصويرها في وضع مخل، ما وضع “سماح” في موقف صعب أمام زوجها، مما أدى إلى انفصالهما بعد 3 سنوات.
عودة إلى الظلام
عاد “سماح” مع بناتها إلى بلدها في أواخر 2023، محاولين الهروب من ماضيهم، لكن الفيديو الذي سجله “عصام” أعادهم إلى دائرة الخوف والعار، ليستخدمه لاحقا كوسيلة ضغط ضد الطفلة.
استمرار الجريمة
عاد الزوجان إلى الزواج في بداية 2024 دون معرفة ما ينتظرهما، وعاشت “سماح” تحت ضغط رهيب، وضعت ابنتها القاصر في موقف صعب لرغبة الزوج، مما أدى إلى انتهاك حقوق الطفلة بشكل وحشي امتد لعدة أشهر.
لحظة الفزع
في النهاية، استشعرت “سماح” الخطر الذي مثلته تصرفات “عصام” ومدى تأثيرها السلبي على ابنتها، مما دفعها للخروج من دائرة الصمت ساعية لإنقاذ ابنتها من هذا الجحيم.
المواجهة والعدالة
تمكن “نجدة الطفل” من كشف الواقعة، مما أدى إلى اعتقال “عصام” و”سماح”، وعبرت الأم عن ندمها لما حدث، فقد كان مصيرهما الإعدام عن الجرائم التي ارتكباها في حق ابنتها القاصر، لتبقى ذكراها وصمة عار لا تمحى.




