
في إطار حرص وزارة النقل والخدمات اللوجستية على متابعة سير المشروعات الكبرى التي تسهم في تعزيز البنية التحتية للنقل الجوي بالمملكة، قام وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر بجولة ميدانية لتفقد مشروع مطار الملك عبدالله الدولي الجديد بجازان، أحد أبرز المشاريع الإستراتيجية في المنطقة الجنوبية.
متابعة ميدانية لأعمال المشروع
- رافق الوزير في جولته الرئيس التنفيذي لتجمع مطارات الثاني المهندس علي بن محمد مسرحي وعدد من القيادات التنفيذية والمختصين. واطلع الجاسر خلال الزيارة على مختلف مرافق المشروع، متابعا عن قرب نسب الإنجاز في الأعمال الإنشائية والبنى التحتية، كما استمع إلى شرح تفصيلي حول مراحل التنفيذ وما تحقق من تقدم في الصالات والمرافق التشغيلية.
- وأبدى الوزير رضاه عن الجهود المبذولة من الفرق العاملة، مؤكدا أن المشروع يسير وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية المعتمدة، بما يضمن توفير تجربة سفر مريحة ومتطورة للمسافرين، تماشيا مع مستهدفات برنامج الطيران ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
دعم التنمية وتعزيز النقل الجوي
أوضح الجاسر أن المشروع يشكل ركيزة أساسية في دعم التنمية الاقتصادية والسياحية في منطقة جازان، كونه سيسهم في رفع كفاءة النقل الجوي وربط المنطقة ببقية مناطق المملكة والعالم كما شدد على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية لاستكمال التنفيذ وفق المواصفات العالمية، بما يعزز من مكانة المملكة كمركز لوجستي رائد في الشرق الأوسط، انسجامًا مع رؤية المملكة 2030.
تفاصيل المشروع ونسب الإنجاز
- يعد مطار الملك عبدالله الدولي الجديد من أهم المشاريع الحيوية في جازان، ويحظى بدعم مباشر من القيادة الرشيدة وقد بلغت نسبة إنجاز المشروع حتى الآن 87.61%، في حين وصلت نسبة إنجاز الصالة الرئيسية إلى 87.87% كما سجلت أعمال الأسفلت والتخطيط والإنارة في الجانب الجوي 91%، وأعمال برج المراقبة 85%، ومواقف الطائرات 98%، والبنية التحتية 96%.
- ويشمل المشروع صالة سفر داخلية وخارجية بمساحة 57 ألف متر مربع، إلى جانب أكثر من 2000 موقف سيارات موزعة بين عام وخاص، إضافة إلى برج المراقبة الجوية ومبنى الأرصاد ومركز البيانات ومحطات المياه والطاقة والتبريد، مما يعكس تكامل المكونات التشغيلية للمطار الجديد الذي سيستوعب أكثر من 5.4 ملايين مسافر سنويا عند اكتماله.




