
انهارت زوجة الفنان الشعبي الراحل إسماعيل الليثي فور سماع خبر وفاته، وأعربت عن حزنها العميق عبر منشور مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: “ابني رضا توفى من سنة، والنهارده جوزي اتوفي، لله الأمر من قبل ومن بعد، إنا لله وإنا إليه راجعون صبرني يارب”.
هذه الكلمات تعكس الصدمة والألم الكبيرين اللذين شعرت بهما الأسرة بعد رحيل المطرب، حيث فقدت الزوجة زوجها وأبنها في فترة زمنية قصيرة، ترك فراغ هائل في حياتها وحياة الأسرة كلها، وزاد من حدة الصدمة لدى محبي الفنان ومتابعيه.
وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي
توفي المطرب الشعبي إسماعيل الليثي في مستشفى ملوي بمحافظة المنيا، متأثرًا بالإصابات البالغة التي لحقت به جراء حادث سير مأساوي وقع فجر يوم الجمعة. كان الليثي قد اشتهر بأغانيه الشعبية التي حازت على إعجاب الملايين من محبيه، وترك أثر كبير في الوسط الفني الشعبي المصري.
رحيله جاء صادمًا للجمهور، خاصة أن الحادث جاء بعد عودته مباشرة من إحياء حفل زفاف، مما زاد من مأساوية الحدث، وأكدت المصادر الطبية أن الحالة الصحية للمطرب كانت حرجة منذ وقوع الحادث، وأن الفريق الطبي بذل جهودًا كبيرة لإنقاذ حياته، لكن الإصابات كانت بالغة وصعبة التعامل معها.
تفاصيل حادث المطرب إسماعيل الليثي
وقع الحادث المأساوي للمطرب إسماعيل الليثي فجر يوم الجمعة 7 نوفمبر 2025 على الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا، أثناء عودته من حفل زفاف. الحادث أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص على الفور وإصابة سبعة آخرين، من بينهم الليثي الذي نقل إلى مستشفى ملوي التخصصي في حالة حرجة للغاية.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الحادث نجم عن اصطدام مباشر نتيجة سرعة غير مناسبة وظروف الطريق، ما أدى إلى انقلاب المركبة ووقوع الإصابات البالغة. الحادث أثار حالة من الحزن والصدمة في الوسط الفني والجمهور، حيث عبّر الكثير من محبي الفنان عن حزنهم العميق عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن رحيله المفاجئ خسارة كبيرة للموسيقى الشعبية المصرية.





تعليق واحد