الفن

اعترافات مثيرة من أمنية حجازي تكشف أسرار زواجها من عبد الله رشدي وإنكار ابنتهما نور!

أثارت البلوجر أمنية حجازي جدلًا واسعًا بعد تصريحاتها الأخيرة حول زواجها من الداعية عبد الله رشدي وعدم اعترافه بابنتهما، وذلك خلال ظهورها في برنامج «مساء الياسمين» مع الإعلامية ياسمين الخطيب على قناة الشمس، جاءت تصريحاتها لتكشف تفاصيل جديدة عن العلاقة التي أثارت اهتمام الجمهور، بعد أن تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

تفاصيل زواج أمنية حجازي من عبد الله رشدي

روت أمنية حجازي تفاصيل بداية علاقتها بـعبد الله رشدي، قائلة إنها لم تكن تعرفه من قبل، وأنه طلب رقم والدها في مايو الماضي لخِطبتها بشكل رسمي، وتمت الخطوبة بطريقة تقليدية دون أي تعارف مسبق، وبعد أربعة أيام فقط، تم عقد القران، رغم علمها بأنه سبق له الزواج من قبل.

وأضافت أن الزواج كان رسميًا وبعلم أسرتها، لكنها لم تكن ترغب في إعلان تفاصيل حياتها الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضحت أنها بدأت تتلقى رسائل مسيئة من حسابات مجهولة تهاجمها، مما دفعها لتحرير محضر رسمي، إلا أن عبد الله رشدي – على حد قولها – طلب منها التنازل عن البلاغ.

  • أكدت أن والدها وافق على الزواج لأنه رأى فيه رجل دين موثوقًا.
  • أشارت إلى أن والدها كان متعاطفًا معه في البداية لكنه غيّر موقفه بعد رفضه الصلح.
  • قالت إن صمته أمام الهجوم عليها كان أكثر ما آلمها، إذ كانت تتوقع منه الدفاع عنها.

تصريحات مؤثرة من أمنية حجازي حول معاناتها

كشفت أمنية حجازي خلال اللقاء أنها شعرت بخذلان كبير من عبد الله رشدي بسبب صمته تجاه ما تتعرض له من انتقادات واتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأوضحت قائلة: “كلام الناس موجعنيش قد سكوته، المفروض يبقى غيور عليّ أكتر من كده”، مضيفة أنه كان يخفي زواجه منها حتى لا يتأثر بمكانته أمام الجمهور.

وتابعت حديثها بقولها إن “دمه مش حامي عليّ” رغم كل ما واجهته من إساءات علنية، معبرة عن حزنها الشديد من موقفه السلبي تجاهها، كما أكدت أنها واجهت معه مواقف صعبة، من بينها أنه كان يمنعها من النقاش، قائلًا لها نصًا: “أنا كلامي كلام إله لا يُناقش”، وهو ما اعتبرته تصرفًا غير مقبول.

  1. صرحت بأنها حاولت الحفاظ على الزواج رغم الخلافات المستمرة.
  2. أكدت أنها عرضت عليه الصلح لكنه رفض تمامًا.
  3. قالت إنها لم تتوقع أن يتحول إلى شخص صامت أمام أزمتها.

أزمة اعتراف عبد الله رشدي بالطفلة نور

تصاعدت الأزمة بين عبد الله رشدي وأمنية حجازي بعد نشر الأخيرة وثيقة ميلاد لابنتها “نور” التي وُلدت في أغسطس الماضي، وتحمل اسم الداعية كوالد لها، وأثار هذا المستند ضجة كبيرة، إذ اعتبره البعض دليلاً على زواجهما، في حين لم يُصدر رشدي أي تعليق رسمي على الأمر حتى الآن.

الحدثالتفاصيل
إعلان الزواجلم يُعلن رسميًا من جانب عبد الله رشدي
وثيقة الميلادنشرتها أمنية حجازي لإثبات نسب الطفلة “نور”
رد الداعيةامتنع عن الرد أو إصدار بيان رسمي
موقف المقربينأصدقاء أمنية دعموا موقفها وطالبوا بالإفصاح عن الحقيقة

وأكدت أمنية حجازي أن الهدف من نشر الوثيقة لم يكن التشهير، بل إثبات زواجها رسميًا، خاصة بعد أن شعرت بالتجاهل التام من قبل عبد الله رشدي، ولا تزال القضية تثير جدلاً واسعًا على السوشيال ميديا بين مؤيدين لها ومدافعين عنه، في انتظار أن يخرج أحد الطرفين بتوضيح رسمي ينهي حالة الجدل حول زواج عبد الله رشدي وأمنية حجازي والاعتراف بابنتهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى