
الرياض، السعودية – في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يشهدها العالم في عام 2025، تبرز المملكة العربية السعودية كرمز للثبات والاستقرار، مع التزامها المستمر بتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، مع التركيز على توسيع مشاريع التنمية والرفاه، وزيادة مساهماتها في جهود الإغاثة الدولية.
برامج التنمية المستدامة
تستمر المملكة في تنفيذ برامج ومشاريع طموحة تهدف إلى تحسين جودة الحياة، وتنويع الاقتصاد، وتنمية القطاعات الحيوية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مع تركيز خاص على الاستثمار في التعليم، والبنية التحتية، والقطاع الرقمي، بما يتماشى مع الجهود الحكومية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
جهود الإغاثة الدولية
وعلى الصعيد الإنساني، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية واسعة في عدد من الدول، حيث يقوم بتوزيع سلال غذائية، وتقديم الدعم للخدمات الأساسية في مناطق مختلفة، بالإضافة إلى عمله في إزالة الألغام، ودعم الفئات المتضررة ضمن مشاريع متنوعة تستهدف الشعوب المحتاجة.
استثمار المملكة في البنية التحتية الدولية
تظهر جهود المملكة استثمارها الكبير في المشاريع الإنسانية والتنموية الدولية، حيث تم تخصيص مبالغ مالية ضخمة للدعم الإنساني وتطوير البنى التحتية في الدول الشريكة، مما يعكس التزام السعودية بدورها النشط في التنمية العالمية، والعمل على تعزيز شراكات التنمية الدولية.
ثبات المملكة في دعم التنمية
تؤكد السعودية على استمرار جهودها في دعم التنمية الداخلية والخارجية بلا تراجع.



