
بواسطة: نورهان خالد رشدي
–
يناير 1, 2026 5:21 م
مع انتهاء منافسات دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، أصبح الطريق نحو الدور نصف النهائي أكثر وضوحًا، وبدأت الحسابات تتسارع مع دخول البطولة في مراحلها الحاسمة، وبين الطموح والتاريخ، لا تزال خمسة منتخبات عربية تصر على تحقيق حلم التتويج، على أمل استعادة اللقب الذي غاب عن خزائن كرة القدم العربية في النسخ الأخيرة.
نصف نهائي عربي يلوح في الأفق بكأس أمم أفريقيا
على مدار النسخ الـ34 السابقة للبطولة القارية، التي بدأت عام 1957، تمكنت خمسة منتخبات عربية فقط من الوصول إلى منصة التتويج، ويتصدر المنتخب المصري الساحة باعتباره الأكثر حصولًا على الألقاب، حيث فاز بالكأس سبع مرات في أعوام 1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008 و2010، ليظل «الفراعنة» الرقم الأصعب في تاريخ البطولة، كما أحرز المنتخب الجزائري اللقب مرتين عامي 1990 و2019، بينما حقق السودان لقبه الوحيد عام 1970، وحقق المغرب إنجازه التاريخي عام 1976، وتوجت تونس بطلة القارة عام 2004، ليصل إجمالي الألقاب العربية إلى 12 لقبًا حتى الآن، وتفتح النسخة الحالية الباب أمام سيناريو غير مسبوق، بعد تأهل خمسة منتخبات عربية إلى دور الـ16، مع إمكانية تاريخية لوجود أربع منتخبات عربية في نصف النهائي، وهو أمر لم يسبق حدوثه في البطولة.
تبدأ الرحلة بمباراة تونس ومالي، حيث سيواجه الفائز منهما الفائز من مباراة السنغال والسودان يوم 9 يناير المقبل في ملعب طنجة، وعلى نفس المسار، سيواجه المنتخب المصري نظيره البنين، حيث سيلاقي الفائز الفائز من مباراة ساحل العاج وبوركينا فاسو يوم 10 يناير المقبل في أغادير، ومن جانبه، يواجه المنتخب المغربي اختبارًا قويًا أمام تنزانيا، وينتظر الفائز اختبارًا صعبًا أمام الفائز من مباراة جنوب أفريقيا والكاميرون في ربع النهائي بالعاصمة الرباط، بينما سيواجه المنتخب الجزائري الكونغو الديمقراطية، وستقام المباراة التأهيلية ضد الفائز من مباراة نيجيريا وموزمبيق في مراكش، هذه المعطيات تكشف عن فرصة ذهبية لتحقيق رصيف ذهبي عربي بالكامل، مع الأخذ في الاعتبار عدم وجود مواجهات عربية مباشرة في الدور ربع النهائي، باستثناء إمكانية مواجهة تونس والسودان فقط، مما يجعل النسخة الحالية مليئة بالمفاجآت، ومفتوحة لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة العربية في القارة الأفريقية.
مقالات مشابهة
لا توجد مقالات أخرى



