اخبار الخليج

«أرقام مذهلة من زاتكا تكشف إحباط تهريب 24 مليون حبة في عام واحد»

نجحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك “زاتكا” خلال عام 2025 في تحقيق إنجازات أمنية جذرية، مما عزز من مكانتها كخط الدفاع الرئيسي ضد تهريب المخدرات، إذ تمكنت الهيئة من إحباط آلاف المحاولات لإدخال المواد المخدرة والمحظورة إلى المملكة عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، وذلك في إطار جهود وطنية متكاملة تهدف إلى حماية المجتمع وتأمين استقراره. إقرأ ايضاً:

السياحة تقود المشهد، 120 مليار ريال تعيد رسم اقتصاد الزيارة في السعودية، وادي زعبان يربط السراة بتهامة في لوحة طبيعية آسرة.

نتائج أمنية تعكس تصاعد الجاهزية

أفادت “زاتكا” بأن إجمالي المضبوطات خلال عام 2025 بلغ 24 مليون حبة من الحبوب المخدرة والمحظورة، بالإضافة إلى 1417 كيلوجراماً من المواد المخدرة، وهذه الأرقام تعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجه المملكة، وتبرز في الوقت نفسه مستوى الجاهزية العالية التي وصلت إليها الهيئة في رصد محاولات التهريب والتعامل معها بكفاءة وصرامة، مما يعزز الثقة في المنظومة الجمركية.

تقنيات حديثة وكفاءات بشرية مدربة

استندت الهيئة في تحقيق هذه النتائج على نظام رقابي متقدم يجمع بين التقنيات الأمنية الحديثة ورفع كفاءة الكوادر الجمركية، حيث لعبت أجهزة الفحص المتطورة وأساليب التحليل الذكي للمخاطر دوراً محورياً في كشف الشحنات المشبوهة، فضلاً عن التدريب المستمر للموظفين العاملين في المنافذ، مما أتاح إحباط محاولات تهريب معقدة استخدمت وسائل وأساليب تمويه متنوعة.

تنوع أساليب التهريب وكشف الحيل

كشفت عمليات الضبط عن تنوع كبير في أساليب التهريب، إذ بلغ عدد الحالات المضبوطة 1884 حالة، شملت إخفاء المواد المخدرة داخل الشحنات التجارية والمركبات ووسائل النقل المختلفة، بالإضافة إلى استغلال الأمتعة الشخصية للمسافرين، مما يؤكد تطور أساليب المهربين وسعيهم المستمر لاختراق الأنظمة، وبالمقابل، يوضح يقظة الجهات الجمركية التي نجحت في إحباط تلك المحاولات.

تنسيق أمني يعزز الردع والحماية

أكدت “زاتكا” أن التنسيق المستمر والعمل التكاملي مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات قد أسهما في القبض على مستقبلي المضبوطات داخل المملكة، مما يعكس فعالية التعاون بين الجهات الأمنية، ويعزز من قدرة الدولة على تفكيك شبكات التهريب، كما يبعث برسالة واضحة بأن محاولات استهداف المجتمع السعودي بالمخدرات ستواجه بحزم وبدون تهاون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى