
Published On 1/1/20261/1/2026
آخر تحديث: 19:59 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:59 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
شهد عام 2025 العديد من الإنجازات التي تجعل منه عاماً تاريخياً لكرة القدم المغربية، حيث حقق المنتخب الوطني الأول، ومنتخب الشباب تحت 20 عامًا، وكذلك كرة القدم النسائية، نجاحات ملحوظة، مما جعل هذا العام محطة بارزة في مسيرة الرياضة المغربية، وتوج المغرب بلقب كأس العالم تحت 20 عامًا وكأس العرب، مما اختتم عاماً مثالياً للكرة المغربية، كما تألق “أسود الأطلس” في تصفيات كأس العالم الأخرى، وحجز المنتخب الأول مقعده في نهائيات كأس العالم 2026.
مع انتهاء عام 2025 المحمّل بالأحداث، سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على النجاحات البارزة التي حققها المغرب، قبل التوجه إلى كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب المغربي لتجاوز الأداء المثير الذي قدمه في نصف النهائي ببطولة قطر 2022، بجانب بقية مباريات كأس الأمم الأفريقية في المغرب، التي تأهل فيها “أسود الأطلس” إلى دور الـ 16 متصدرين مجموعتهم، ولا بد من الإشادة بالجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات المغربية، والتي أدت إلى النتائج المذهلة على أرض الملعب.
المغرب بطل العالم للشباب
حقق المنتخب المغربي لقبه العالمي الأول في بطولة كأس العالم تحت 20 عامًا في تشيلي عام 2025، بعد أن تصدّر مجموعته، وفاز تحت قيادة المدرب محمد وهبي على كوريا الجنوبية 2-1، والولايات المتحدة 3-1، وعلى فرنسا بركلات الترجيح 5-4، ليصل إلى النهائي ويحقق الانتصار على الأرجنتين 2-0، حيث سجل ياسر زبيري هدفين، بما في ذلك ركلة حرة رائعة، كما تم تكريم عثمان معمة بجائزة الكرة الذهبية لأدائه المميز خلال البطولة، وبيّن المدرب وهبي أن الانتصارات في فئات الشباب تهدف إلى إعداد أساس قوي للمنتخب الوطني في المستقبل، هذا بجانب الاستثمارات الكبيرة التي قام بها الملك محمد السادس لتحسين البنية التحتية في البلاد.
استضاف المغرب أيضاً كأس العالم للسيدات تحت 17 عامًا في الرباط وسلا، التي ستستمر حتى عام 2029، وبعد أن واجه المنتخب صعوبات في بداية البطولة بخسارته أمام البرازيل صفر-1 وإيطاليا 3-1، تأهل بفوز ساحق على كوستاريكا 3-1، ورغم خروج الفريق في الأدوار الإقصائية بهزيمة ثقيلة أمام كوريا الشمالية 1-6، إلا أن الفتيات اكتسبن خبرة ثمينة بعد مشاركتهن في البطولة.
فوز قياسي بكأس العالم تحت 17 عامًا
وصل المنتخب المغربي إلى دور الثمانية في البطولة التي استضيفت في قطر، حيث تعثر في أول مباراتين، ولكن برز في الفوز القياسي بنتيجة 16-0، مما ساعده على التأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث، وأشار نبيل باها، مدرب الفريق، إلى أهمية صنع تاريخ كرة القدم سواء بالألقاب أو النتائج، وبرزت روح القتال لدى اللاعبين في الأدوار الإقصائية، إذ تعادل أشبال الأطلس مع أمريكا 1-1 في الدقيقة 90، وتفوقوا في النهاية بركلات الترجيح 4-3، ثم حققوا انتصاراً مثيراً 3-2 على مالي قبل أن تنتهي مسيرتهم بخسارة مؤلمة 2-1 أمام البرازيل في الوقت بدل الضائع.
عززن المغربيات حضورهن في النسخة الأولى من كأس العالم لكرة الصالات للسيدات في الفلبين، حيث تأهلن من دور المجموعات بعد انتصارين، ولكن تعرضن للهزيمة أمام إسبانيا بنتيجة 1-6 في الدور التالي، بعد تحقيقهن للقب كأس أفريقيا لكرة الصالات للسيدات في أبريل الماضي على أرضهن.
المغرب بطل لكأس العرب 2025
تألق المنتخب المغربي في كأس العرب 2025 في قطر، حيث حافظ “أسود الأطلس” على سجله دون هزائم خلال البطولة، وتعادلوا مرة واحدة فقط سلبياً مع عمان، واستقبلوا هدفاً واحداً فقط خلال المباريات، وقد حققوا انتصارات على السعودية وسوريا بهدف دون رد، وعلى الإمارات 3-0، مما أهلهم إلى النهائي، حيث التفوا بفوزهم على الأردن 3-2 في مباراة درامية امتدت لوقت إضافي.
وفي استمرارية الانتصارات، شارك نادي الجيش الملكي، بطل أفريقيا، في أول نسخة من كأس أبطال العالم للسيدات، حيث انتصر على ووهان تشيجو جيانجدا بطل آسيا بنتيجة 2-1 بعد التمديد، ليحجز مكانه في النهائيات، حيث سيواجه أرسنال الإنجليزي بطل أوروبا في نصف النهائي في 28 يناير في لندن.
أشرف حكيمي الأفضل في أفريقيا
أثبت أشرف حكيمي نفسه كنجم ساطع في سماء كرة القدم المغربية، حيث كان عامه استثنائياً مع نادي باريس سان جيرمان، فبالإضافة إلى التتويج بالثلاثية المحلية، لعب حكيمي دوراً محورياً في أول فوز للنادي بلقب دوري أبطال أوروبا، كما حصل على لقب كأس السوبر الأوروبي، رغم إصابته في الكاحل التي منعت مشاركته في كأس القارات، ومنحه أداؤه المميز مكاناً في تشكيلة أفضل 11 لاعبًا في العالم من الاتحاد الدولي، بالإضافة إلى حصوله على جائزة أفضل لاعب أفريقي من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
المغرب في مونديال 2026
نجح المغرب في حجز مقعده في كأس العالم 2026، بعد أداء مثالي خلال التصفيات الأفريقية، حيث انتصر في جميع مبارياته الثمانية، ولم يستقبل سوى هدفين، ليحقق ظهوره الثالث على التوالي في كأس العالم، ومع وقوعه في المجموعة الثالثة برفقة البرازيل وهايتي واسكتلندا، يتطلع المنتخب المغربي إلى تحسين أدائه في أمريكا الشمالية، بعد أن احتل المركز الرابع التاريخي في قطر منذ 4 سنوات.


