«هكذا حسبتها دهب عيار 21».. اعترافات المتهم الثالث في سرقة أسورة المتحف المصري تكشف تفاصيل صادمة

تنفرد «المصري اليوم» بنشر الجزء الثاني من اعترافات «محمود. ع»، مالك محل لبيع الذهب، المتهم الثالث في قضية سرقة الأسورة الذهبية من المتحف المصري بميدان التحرير، وسط القاهرة.
«لو كنت أعرف إنها أثرية ما كنتش عملت اللى حصل».. اعترافات المتهم الثالث فى قضية سرقة أسورة المتحف المصرى
بحسب نص التحقيقات، ذكر المتهم أنه فحص الأسورة بعينه المجردة، مستنداً إلى خبرته في تجارة الذهب، وكان يعتقد أنها مشغولة ذهبية عيار 21، وعند تحديد قيمتها المالية استنادًا إلى الوزن وسعر الجرام في ذلك الوقت، قام بتسليم مبلغ مالي قارب 177 ألف جنيه.
أقوال المتهم الثالث في قضية سرقة المتحف
السجن المشدد 15 سنة للمتهمة الأولى وتغريمها 2 مليون جنيه فى قضية سرقة «أسورة المتحف المصرى»
تناولت أقوال المتهم كيفية انتقال الأسورة بعد ذلك إلى ما يُعرف بين الصاغة بـ«الششنجي»، وهو محل مرخص لفحص المشغولات الذهبية باستخدام أجهزة مخصصة لتحديد العيار ونسبة النقاء، وذلك في سياق تحقيقات موسعة تجريها النيابة العامة لتتبع حركة الأثر بعد خروجه من المتحف، ومعرفة مدى معرفة المتورطين بطبيعته الأثرية، وإلى نص أقواله:
س/ وما هي كيفية فحصك لذلك الأثر محل الواقعة؟
ج/ أنا مسكتها وبصيت فيها بعيني، ومن الخبرة عرفت إنها دهب.
س/ وما مدى علمك بكون المنقول أثرًا؟
ج/ مكنش يعرف، ولا أنا أعرف.
س/ وما هي كيفية تيقنك من كون المنقول المسلم إليك من المشغولات الذهبية؟
ج/ عشان لما فحصتها، ودي شغلتي.
س/ وما تحديدًا مضمون ما قررته لسالف الذكر آنذاك؟
ج/ بعد ما بصيت عليها ووزنتها قلت له أنا معرفش عيارها كام بالظبط، قال لي احسبها على إنها عيار 21، وبعد كده وديها للششنجي، ولو طلعت عيار أزيد ابعث لي فرق الفلوس، وأديته الفلوس 177500 جنيه وقتها، وخدها ومشى، وأنا أخدت الأسورة وطلعت على الششنجي.
س/ وما القيمة التي سلمتها لسالف الذكر كمقابل لذلك الأثر المنقول؟
ج/ أنا سلمته 177500 جنيه تقريبًا، ولما شفتها عند الششنجي، بعدين بعتها وأخدت الفلوس، بعت له 2500 جنيه على المحفظة كاش بتاعته.
س/ وما هي كيفية تقدير تلك القيمة تحديدًا؟
ج/ زي ما قلت، وزنها 37 جرام وربع، عيار 21، والجرام في العيار ده بحوالي 4880 جنيه.
س/ وما هو الرقم المُرسل للمبلغ المالي آنف البيان والخاص بالمدعو فهيم محمود محمد؟
ج/ مش فاكر.
اقرأ أيضًا|
«الزرادية والفلوس والتليفون».. النيابة تواجه المتهم الثانى بأحراز قضية أسورة المتحف المصرى
س/ وما هو المبلغ الذي قمت بإرساله إليه آنذاك؟
ج/ حوالي 2500 جنيه تقريبًا.
س/ وما توقيت إرسالِك لذلك المبلغ على المحفظة الإلكترونية؟
ج/ في نفس اليوم 2025/9/9 حوالى الساعة 6 أو 7 مساءً، بس مش فاكر الساعة بالظبط.
س/ وأين هو ذلك الهاتف الخاص بك الذي استقبلتَ عليه تلك المبالغ؟
ج/ مش معايا، أنا سيبته في المحل لما اتمسكت.
س/ وما الذي فعله سالف الذكر عقب تسليمك المبلغ المالي آنف البيان له؟
ج/ هو أخد الفلوس ومشى، وبعد كده أنا أخدت الأسورة وطلعت على الششنجي.
س/ أوضح لنا ما المقصود بـ«الششنجي» تحديدًا؟
ج/ ده بيبقى محل بتاع ششنجي بس، وده بيبقى عنده جهاز زي الكمبيوتر ومرخص من الدولة، بيحط الحاجة على الجهاز ده ويدي له قراءة بالعيار بتاعها ونسبة نقائها بالضبط، ودي تثبت إن الحاجة ده دهب، وبيطلع شهادة بكده وبتبقى مختومة بختم الششنجي، وده حاجة متعارف عليها بين الصاغة.



