إدانات عربية واسعة للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وتحذيرات من تصعيد يهدد استقرار الخليج
شهدت التطورات الإقليمية موجة واسعة من الإدانات الرسمية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، إذ أكدت عدة دول ومنظمات عربية رفضها لهذه الهجمات، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا واضحًا للسيادة الوطنية، وتصعيدًا يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج، ويقوض جهود التهدئة وخفض التوتر.
الكويت تؤكد تضامنها الكامل مع البحرين

أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية المتجددة التي استهدفت أراضي مملكة البحرين بواسطة الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة البحرين، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن استمرار استهداف البحرين يشكل تصعيدًا خطيرًا يقوض جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، كما يعد مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددت الوزارة تأكيد تضامن الكويت الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددة على أن أمن البحرين يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
الجامعة العربية تطالب بوقف الاعتداءات فورًا
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت كلًا من مملكة البحرين ودولة الكويت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، معتبرًا أن تلك الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية، ومخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد أبو الغيط ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال العدوانية التي تستهدف دول الخليج العربي، محملًا إيران المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات، ومشيرًا إلى أنها تقوض الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما جدد الأمين العام تضامن جامعة الدول العربية مع البحرين والكويت قيادةً وشعبًا، ودعمها للإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية أمنهما، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بخفض التصعيد، ودعم الجهود الهادفة إلى التهدئة والتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار.
مصر ترفض التصعيد وتدعو إلى الحلول السلمية
من جانبها، أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة البلدين، وتهديدًا لأمنهما واستقرارهما، فضلًا عن كونها تصعيدًا مرفوضًا يعرقل الجهود المبذولة لترسيخ التهدئة وخفض التوتر في المنطقة.
وجددت وزارة الخارجية المصرية تضامن القاهرة الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما، مؤكدة أهمية الالتزام بالمسار التفاوضي، وتعزيز الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، والاحتكام إلى الحوار والوسائل السلمية لتسوية النزاعات، بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
موقف عربي موحد لدعم أمن الخليج
تعكس المواقف الصادرة عن الكويت، وجامعة الدول العربية، ومصر، توافقًا عربيًا على رفض أي اعتداءات تستهدف دول الخليج، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول، والالتزام بالقانون الدولي، ودعم المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

تعليقات